سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
769
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
ونقل ياقوت الحموي في معجم البلدان كتاب المأمون إلى واليه على المدينة في شأن فدك ، جاء فيه : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم أعطى ابنته فاطمة رضي اللّه عنها فدكا وتصدّق عليها بها ، وأنّ ذلك كان أمرا ظاهرا معروفا عند آله عليهم الصلاة والسّلام . ] فدك كانت نحلة لفاطمة عليها السّلام لقد ثبت في موضعه أنّ فدكا كانت نحلة لفاطمة أنحلها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ولذا كان بعض الخلفاء يردونها على أولاد فاطمة وكان آخرون يغصبوها اقتداء بأبي بكر ! ! الحافظ : إن كانت فدك ، نحلة أنحلها رسول اللّه فاطمة ، فلما ذا ادّعتها من باب الإرث ولم تدّعيها نحلة ؟ قلت : لا شك أنها ادّعت فدكا بادئ الأمر من باب النحلة وأقامت شهودا على ذلك ، فلما ردّوا شهودها ادّعتها من باب الإرث . الحافظ : هذا كلام جديد لم نسمع به من قبل ولعلك مشتبه ! قلت : إنّي على يقين فيما أقول ولست مشتبها ، ولم تنفرد الشيعة بهذا الخبر بل نقله كثير من أعلامكم منهم : علي بن برهان الدين في كتابه السيرة الحلبية ، والفخر الرازي في تفسير الكبير ، وياقوت الحموي في معجم البلدان ، وابن أبي الحديد المعتزلي في شرح النهج : ج 16 / 214 / ط دار إحياء التراث العربي : [ يروي عن أبي بكر الجوهري ، قال : وروى هشام بن محمد ، عن أبيه قال : قالت فاطمة